مكي بن حموش

8031

الهداية إلى بلوغ النهاية

بمعنى المحفورة ، بمنزلة قوله : مِنْ ماءٍ دافِقٍ « 1 » بمعنى : مدفوق . فالمعنى : أنرد في قبورها أمواتا « 2 » ؟ ! قال مجاهد : الْحافِرَةِ : الأرض ، ( أي ) « 3 » : أنبعث خلقا جديدا « 4 » ؟ ! وقال ابن زيد : الْحافِرَةِ : النار وقال « 5 » : هي النار ، وهي الجحيم ، وهي سقر ، وهي جهنم ، وهي الهاوية ، وهي الحافرة ، ( وهي ) « 6 » لظى ، وهي الحطمة « 7 » . - وقوله : أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً [ 11 ] . قال ابن عباس : النخرة : الذاهبة البالية « 8 » . يقال : نخرة وناخرة ، ( لغتان ) « 9 » بمعنى « 10 » .

--> ( 1 ) الطارق : 6 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 34 وهو قول مجاهد والخليل في زاد المسير 8 / 18 وتفسير القرطبي 19 / 197 حيث حكاه عن الفراء أيضا . وإنما وجدت الفراء في معانيه 3 / 232 يحكيه عن بعضهم وذكره الماوردي في تفسيره 4 / 393 عن ابن عيسى . وانظر : إعراب النحاس 5 / 141 . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 34 . ( 5 ) أ ، ث : قال . ( 6 ) ما بين قوسين تكرر في ث . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . وانظره مختصرا في زاد المسير 9 / 19 وتفسير القرطبي 19 / 197 . ( 8 ) أ : البالية الداهبية . ث : البالية الذاهبة . والذي في جامع البيان 30 / 34 " الفانية البالية " . ( 9 ) ساقط من أ . ( 10 ) قاله أبو عبيدة في مجازه 2 / 284 : " ناخرة ونخرة : سواء " وهو قول الفراء في معانيه 3 / 231 وهما - عنده - " بمنزلة الطامع والطّمع والبخل والباخل " ، إلا أنه ذهب إلى أن " ناخرة " أجود في القراءة ، لأن الآيات بالألف . -